الآية السادسة والثلاثون
قوله تعالى : « يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبأٍ فتبيّنوا أن تُصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين » « 1 »
( 1 )
روى السيد شرف الدين النجفي رحمه الله « 2 » عن علي بن إبراهيم رحمه الله في تفسيره صورة لفظه قال :
سألته عن هذه الآية فقال :
انّ عائشة قالت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم : ان إبراهيم بن مارية ليس هو منك ، وانما هو من جريح القبطي فإنه يدخل إليها في كل يوم ! ! فغضب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال لعلي عليه السلام : خذ السيف وأتني برأس جريح القبطي . فأخذ السيف ثم قال : بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه انك إذا بعثتني في أمرٍ أكون فيه كالسفود المحمى في الوبر ، فكيف
هامش
( 1 ) الحجرات : 6
( 2 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ح 2 ، ص 603