علي عليه السلام حتى يقتله ولكن انما فعل رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم لترجع عن ذنبها ، فما رجعت ولا اشتد عليها قتل رجل مسلم بكذبها عليه . « 1 »
( 4 )
روى فرات الكوفي بسنده عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري رضي الله عنه قال : « 2 »
بعث رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم الوليد بن عقبة بن أبي معيط إلى بني وليعة قال : وكانت بينه وبينهم شحناء في الجاهلية قال : فلما بلغ إلى بني وليعة استقبلوه لينظروا ما في نفسه قال : فخشي القوم فرجع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول اللّه ان بني وليعة أرادوا قتلي ومنعوا لي الصدقة ، فلما بلغ بني وليعة الذي قال لهم الوليد بن عقبة عند رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم أتوا رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا : يا رسول اللّه لقد كذب الوليد ، ولكن كان بيننا وبينه شحناء في الجاهلية فخشينا أن يعاقبنا بالذي بيننا وبينه . قال : فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : لتنتهنّ يا بني وليعة أو لابعثنّ إليكم رجلًا عندي كنفسي يقتل مقاتليكم ويسبي ذراريكم هو هذا ترون ، ثم ضرب بيده على كتف
هامش
( 1 ) المصادر :
تفسير القمي : 640 ، الطبعة الأولى .
البحار : 22 / 154 ، ح 9 .
نور الثقلين : 5 / 81 ، ح 9 .
البرهان : 4 / 205 ، ح 4
( 2 ) تفسير فرات الكوفي : 563 / 426