علي بن إبراهيم : « فلما آسفونا » أي عصونا « انتقمنا منهم » لأنه لا يأسف عز وجل كأسف الناس . « 1 »
الآية الخامسة والثلاثون
قوله تعالى : « ان الذين يغضّون أصواتهم عند رسول اللّه أولئك الذين امتحن اللّه قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجرٌ عظيم » « 2 »
روى السيد شرف الدين النجفي « 3 » قال محمد بن العباس رحمه الله باسناده عن ربعي بن خراش قال :
خطبنا علي عليه السلام في الرحبة ثم قال :
انه لما كان في زمان الحديبية خرج إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم أناس من قريش من أشراف أهل مكة فيهم سهيل بن عمرو وقالوا : يا محمد أنت جارنا وحليفنا وابن
هامش
( 1 ) البرهان : 4 ، 3 / 150
( 2 ) الحجرات : 3
( 3 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 602 ، ح 1