عمّنا وقد لحق بك أناسٌ من أبناءنا واخواننا وأقاربنا ليس فيهم التفقّه في الدين ، ولا رغبة فيما عندك ، ولكن انما خرجوا فراراً من ضياعنا وأعمالنا وأموالنا فارددهم علينا .
فدعا رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر فقال له : أنظر ما يقولون ؟
فقال : صدقوا يا رسول اللّه أنت جارهم فارددهم عليهم .
قال : ثم دعا عمر فقال مثل قول أبي بكر .
فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم عند ذلك : لا تنتهوا يا معشر قريش حتى يبعث اللّه عليكم رجلًا امتحن اللّه قلبه للتقوى يضرب رقابكم على الدين .
فقال أبو بكر : أنا هو يا رسول اللّه ؟ قال : لا ! فقام عمر فقال : أنا هو يا رسول اللّه ؟ قال : لا ! ولكنه خاصف النعل ، وكنت أخصف نعل رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم .
قال : ثم التفت الينا علي عليه السلام وقال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : من كذب عليّ متعمداً فليتبّؤا مقعده من النار . « 1 »
هامش
( 1 ) المصادر :
البرهان : 4 / 204 ، ح 2 .
اللوامع : 399