فقال علي عليه السلام : يا زرارة أو ما علمت أنه ليس من القرآن آية الا ولها ظهر وبطن ؟
فهذا الذي في أيدي الناس ظهرها والذي حدّثتك به بطنها .
ولما نهاهم اللّه سبحانه عن اتباع قول الفاسق وأمرهم بالتثبّت في الامر نبّههم على أن فيهم رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وان أخبار الأرض والسماء عنده فخذوا عنه ودعوا قول الفاسق . « 1 »
( 3 )
وقال شرف الدين رحمه الله : « 2 »
وفي رواية عبيد اللّه بن موسى ، باسناده عن عبد اللّه بن بكير قال :
قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : جعلت فداك كان رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم أمر بقتل القبطي وقد علم أنها كذبت عليه ، أو لم يعلم ؟ ! وانما رفع اللّه القتل عن القبطي بتثبّتِ علي عليه السلام .
فقال : بلى كان واللّه أعلم ، ولو كانت عزيمة من رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ما انصرف
هامش
( 1 ) المصادر :
تفسير القمي : 639 ، الطبعة الأولى .
البرهان : 4 / 205 ، ح 2 - / 5
( 2 ) تأويل الآيات : ح 4 ، ص 604 ، ج 2