ووجه دلالة الآية على المدّعى : أنه من ينتقم اللّه به من الكفار ويطيّب خاطر نبيه بواسطته دون ساير المهاجرين والأنصار يكون أفضل أصحابه الأخيار . « 1 »
الآية الرابعة والثلاثون
قوله تعالى : « فلما أسفونا انتقمنا منهم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون » « 2 »
( 1 )
وفي تفسير علي بن إبراهيم عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال في تفسير هاتين الآيتين : « 3 » واللّه جل شأنه وعظم سلطانه ودام كبريائه أعز وأرفع وأقدس من أن يعرض له أسف أو ظلم ، ولكن أدخل ذاته الاقدس فينا أهل البيت فجعل أسفنا أسفه فقال : « فلما أسفونا انتقمنا منهم » وجعل ظلمنا ظلمه فقال : « وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون » .
هامش
( 1 ) إحقاق الحق : ج 3 ، ص 447
( 2 ) الزخرف : 55
( 3 ) ينابيع المودة : ص 358