يعني بعلي بن أبي طالب عليه السلام .
« دلالة الآية على أفضليّة أمير المؤمنين عليه السلام وإمامته »
قال العلّامة المظفر قدس سره في مناقشته : « 1 »
هذا مما نقله في « كشف الغمة » عن ابن مردويه ، عن ابن عباس ، ونقله أيضاً في « ينابيع المودة » في الباب السادس والعشرين عن أبي نعيم عن حذيفة ابن اليمان ، وقال السيوطي في « الدر المنثور » أخرج ابن مردويه عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في هذه الآية : نزلت في علي بن أبي طالب أنه ينتقم من الناكثين والقاسطين بعدي . فهذه الرواية صريحة في نزول الآية بانتقام علي عليه السلام من البغاة كما هو متقضى الاخبار الاخر .
وأما ما زعمه البعض من أن المراد من الذين ينتقم منهم هم الكفار بدعوى دلالة ما سبق على الآية وما لحقها على ذلك فممنوع لشمول هذه الآيات للكافرين والمنافقين ، قال تعالى في سورة الزخرف : « ومن يعشُ عن ذكر الرحمن نقيّض له شيطاناً فهو له قرين * وانهم ليصدّونهم عن السبيل ويحسبون انهم مهتدون * حتى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين * ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم انكم في العذاب مشتركون * أفأنت تسمع الصم أو تهدي
هامش
( 1 ) دلائل الصدق : 2 ، 294