فيك الا خير ولكن أمرت أن لا يبلّغه الا أنا أو رجل مني .
ورواه الدارقطني في الافراد .
وحكاه في الكنز « 1 » بتفسير سورة التوبة عن ابن خزيمة وأبي عوانة .
ومنها : ما رواه أحمد أيضاً « 2 » عن علي عليه السلام قال :
لما نزلت عشر آيات من سورة براءة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر فبعثه بها ، ثم دعاني النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال لي : أدرك أبا بكر ، فحيثما لحقته فخذ الكتاب منه فاذهب به إلى مكة فاقرأه عليهم ، فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه ورجع أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول اللّه نزل فيّ شي ؟ قال : لا ، ولكن جبرئيل جاءني فقال : لن يؤدي عنك الا أنت أو رجل منك .
ونقله في الكنز « 3 » عن أبي الشيخ وابن مردويه ، ونحوه في الكشاف أيضاً .
وهذا مصدّق لما نقله العلّامة الحلي رحمه الله من قول جبرئيل .
ومنها : ما رواه أحمد « 4 » عن أنس :
هامش
( 1 ) كنز العمال : 1 / 246
( 2 ) المسند : 1 / 151
( 3 ) كنز العمال : 1 / 151
( 4 ) المسند : 3 / 283