تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
للتنبيه أيضاً على أن مثل هذا العمل إذا لم يصلح الا لمن هو من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونفسه ، فالامامة أولى ، ففيه ارشادٌ إلى فضل علي ، وانه ولي المتّقين للقيام مقام رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم في الإمامة والزعامة العامة دون سائر الناس ، ولو أرسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمير المؤمنين عليه السلام من أول الأمر لم يحصل ذلك التنبيه والارشاد .

« فصلٌ في الاستنابة والولاية »

ذكر العلّامة ابن شهرآشوب رحمه الله فصلًا في الاستنابة والولاية قال فيه : « 1 » ولّاه رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم في أداء سورة براءة وعزل به أبا بكر باجماع المفسّرين ونقلة الاخبار ، رواه الطبري ، والبلاذري ، والترمذي ، والواقدي ، والشعبي ، والسدّي ، والثعلبي ، والواحدي ، والقرطي ، والقشيري ، والسمعاني ، وأحمد بن حنبل ، وابن بطة ، ومحمد ابن إسحاق ، وأبو يعلى الموصلي ، والأعمش ، وسماك بن حرب ؛ في كتبهم عن عروة بن الزبير ، وأبي هريرة ، وأنس ، وأبي رافع ، وزيد بن نقيع ، وابن عمر ، وابن عباس ، واللفظ له : أنه لما نزل براءة من اللّه ورسوله إلى تسع آيات ، أنفذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر إلى مكة لادارتها فنزل جبرئيل فقال : انه لا يؤديها الا أنت أو رجل منك ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأمير المؤمنين : اركب ناقتي العضباء والحق أبا بكر وخذ براءة من
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 2 ، 3 / 127
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 208 | سعيد أبو معاش