توقف أداء هذا الامر على النبي أو من هو منه ، كما نطقت به الاخبار أن تكون هناك خصوصية عن العادات .
رابعها : الاخبار المصرّحة بأن ذلك من خواص علي عليه السلام دون سائر أقاربه كما في المسند « 1 » عن يحيى بن آدم السلولي قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : علي مني وأنا منه ولا يؤدي عني الا أنا أو علي .
وفيه أيضاً « 2 » عن حبشي بن جنادة مثل ذلك من ثلاثة طرق ، ومثله أيضاً في سنن الترمذي بفضائل علي عليه السلام وقال حسن صحيح ، وفي كنز العمال « 3 » عن النسائي وابن ماجة ونحوه في بعض الأخبار الآتية .
خامسها : الأخبار الدالة على رجوع أبي بكر عند وصول علي عليه السلام اليه .
منها : ما رواه أحمد « 4 » عن أبي بكر ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه ببرآءة لأهل مكة : لا يحجّ بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ولا يدخل الجنة الا نفس مسلمة ومن كان بينه وبين رسول صلى الله عليه وآله وسلم فأجلُه إلى مدّته واللّه بري من المشركين ورسوله ، قال : فسار بها ثلاثاً ثم قال لعلي : الحقه ، فرُدّ عليَّ أبا بكر وبلّغها أنت ، فلما قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبو بكر بكى ، قال : يا رسول اللّه حدث فيّ شي ؟ قال : ما حدث
هامش
( 1 ) مسند أحمد : 4 / 164
( 2 ) مسند أحمد : 4 / 165
( 3 ) كنز العمال : 6 / 153
( 4 ) مسند أحمد : 2 / 1