المقام ستّ خصال وثبت عليه ستّ خصال :
فعلي عليه السلام هو الناسخ ، وهو ( أي الأول ) المنسوخ !
وعلي عليه السلام العازل ، وهو المعزول !
وعلي عليه السلام المثبت للحق ، وهو النافي له !
وعلي عليه السلام المؤدي عن النبي حكماً وخبراً ، وهو الذي لا يصح أن يؤدي عنه !
وعلي عليه السلام المنزّه عن موقف الجهل بالموسم والوقوف بالمزدلفة ومن حجّ في ذي الحجة وختم به حج الجاهلية ، وهو غير ذلك !
وعلي عليه السلام من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو ليس منه ، فمن نفاه اللّه عن محمد صلى الله عليه وآله وسلم في وحيه انه لا يؤدي الا أنت أو رجل منك لا يصلح للإمامة .
قال العلّامة الحلي رحمه الله : « 1 »
في مسند أحمد وفي الجمع بين الصحاح الستة ما معناه : ان رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم بعث براءة مع أبي بكر إلى أهل مكة ، فلما بلغ ذا الحليفة بعث اليه علياً فردّه ، فرجع أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول اللّه أنزل فيّ شي ؟ قال : لا ، ولكن جبرائيل جاءني وقال : لا يؤدي عنك الا أنت أو رجل منك .
هامش
( 1 ) دلائل الصدق : 2 ، 379