تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
فكان يقرأ على المنبر آل عمران ويقول : انها أُحُدية ، ثم قال : تفرّقنا عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله يوم أحد فصعدت الجبل فسمعت يهودياً يقول : قتل محمد ، فقلت : لا أسمع أحداً يقول : قتل محمد الا ضربت عنقه ، فنظرت فإذا رسول اللّه صلى الله عليه وآله والناس يتراجعون اليه ، فنزلت هذه الآية : « وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل » وليت شعري من أين جاء اليهودي هناك ؟ وأين كانت هذه الحماسة عن قريش . ( ومنها ) : ما نقله في كنز العمال في تفسير آل عمران بعد ما ذكر حديث ابن المنذر المذكور « 1 » عن ابن جرير عن كليب قال : خطبنا عمر فقرأ آل عمران فلما انتهى إلى قوله تعالى : « ان الذين تولّوا يوم الجمعان » قال : لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل فقد رأيتني انزو كأنني أروى ، الحديث . ( ومنها ) : ما ذكره ابن أبي الحديد « 2 » نقلًا عن الواقدي قال : لما صاح إبليس ان محمداً قد قتل تفرّق الناس ، إلى أن قال : وممن فرّ عمر وعثمان . ( ومنها ) : ما رواه أيضاً عن الواقدي في قصة الحديبية قال : قال عمر : ألم يكن حدّثتنا انك ستدخل المسجد الحرام - / إلى أن قال : ثم أقبل على عمر فقال : أنسيتم يوم أحد إذ تصعدون ولا تلوون على أحد وأنا أدعوكم في أخراكم ، الحديث ، إلى غير ذلك من الاخبار .
هامش
( 1 ) ج 1 ، ص 238 ( 2 ) شرح النهج : ج 3 ، ص 390