تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
ومثله في كامل ابن الأثير . « 1 » وفي الدر المنثور للسيوطي عن ابن جرير ، هذا مما يدل على فرار طلحة وعدم بلائه . وأما ما دلّ على فرار سعد ، فمنه : ما رواه الطبري « 2 » عن السدي قال : لم يقف الا طلحة وسهل بن حنيف ، ومنه ما رواه الحاكم في كتاب المغازي من المستدرك : « 3 » عن سعد قال : لما جال الناس عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله تلك الجولة تنحّيت فقلت : أذود عن نفسي فأما أن استشهد وأما أن أنجوا - / الحديث . ومنه ما نقله ابن أبي الحديد « 4 » عن الواقدي قال : بايعه يومئذ على الموت ثمانية : ثلاثة من المهاجرين وخمسة من الأنصار ، فأما المهاجرون فعلي وطلحة والزبير ، إلى أن قال : وأما باقي المسلمين ففروا ورسول اللّه صلى الله عليه وآله يدعوهم في أخراهم حتى انتهى منهم إلى قريب من المهراس . وروى القوشجي في شرح التجريد ما يدل على فرار طلحة وسعد عند ذكر نصير الدين ( رحمه الله ) لغزاة أحد قال : جمع له أي لعلي الرسول صلى الله عليه وآله بين اللواء والراية ، وكانت راية المشركين مع طلحة ابن أبي طلحة وكان يسمى كبش الكتيبة فقتله
هامش
( 1 ) ج 2 ، ص 75 ( 2 ) ج 3 ، ص 20 ( 3 ) ج 3 ، ص 26 ( 4 ) شرح نهج البلاغة : ص 388 ، ج 3