تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليتيم في القرآن والحديث — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
8 - قال اللَّه تبارك وتعالى : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا « 1 » فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُم « 2 » مِنَ النِّسَاءِ « 3 » مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ « 4 » فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً « 5 » أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذلِكَ « 6 » أَدْنَى « 7 » أَلَّا تَعُولُوا « 8 » « 3 » ( النساء ) .
هامش
( 1 ) - أي : لا تنصفوا ولا تعدلوا - يا معاشر أولياء اليتامى - . ( 2 ) - أي : ما حلّ لكم . ( 3 ) - أي : الحلال منهنّ . أي : من اللاتي يحلّ نكاحهنّ دون المحرّمات . ويكون تقديره على القول الأوّل : إن خفتم أن لا تعدلوا في نكاح اليتامى إن نكحتموهنّ فانكحوا البوالغ من النساء . وذلك أنّه إن وقع حيف في حقّ البوالغ أمكن طلب المخلص منهنّ بتطيّيب نفوسهنّ والتماس تحليلهنّ لأنهنّ من أهل التحليل وإسقاط الحقوق . بخلاف اليتامى . فإنّه إن وقع حيف في حقّهنّ لم يمكن المخلص منه . لأنهنّ لسن من أهل التحليل ولا من أهل إسقاط الحقوق . ( 4 ) - بين الأربع أو الثلاث في القسم أو النفقة وسائر وجوه التسوية . ( 5 ) - أي : فتزوّجوا واحدة . ( 6 ) - إشارة إلى العقد على الواحدة مع الخوف من الجور فيما زاد عليها . ( 7 ) - أي : أقرب أن لا تميلوا وتجوروا - عن ابن عبّاس والحسن وقتادة - ( مجمع البيان ج 3 ص 11 ) . ( 8 ) - عن هشام بن الحكم في حديث أنّه سأل أبا عبداللَّه عليه السلام عن قوله تعالى : فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً . قال عليه السلام : يعني في النفقة . وعن قوله تعالى : وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ . يعني : في المودّة ( وسائل الشيعة ج 21 ص 341 ) . ( قال الإمام الصادق عليه السلام ) : لا يقدر أحد أن يعدل بين امرأتين في المودّة ( البحار ج 10 ص 22 ) . من الأقوال الّتي ذكرت في سبب نزول الآية .
اليتيم في القرآن والحديث — صفحة 16 | السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري