4 - قال اللَّه تبارك وتعالى : يَسْأَلُونَكَ « 1 » مَاذَا « 2 » يُنْفِقُونَ قُلْ « 3 » مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ « 4 » فَلِلْوَالِدَيْنِ « 5 » وَالْأَقْرَبِينَ « 6 » وَالْيَتَامَى « 7 » وَالْمَسَاكِينِ « 8 » وَابْنِ السَّبِيلِ « 9 » وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ « 10 » فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ « 11 » « 215 » ( البقرة ) .
هامش
( 1 ) - يا محمّد .
( 2 ) - أي : أيّ شيء ينفقون ؟
والسؤال عن الإنفاق يتضمّن السؤال عن المنفق عليه .
فإنّهم قد علموا أن الأمر وقع بإنفاق المال .
ف جاء الجواب ببيان كيفيّة النفقة وعلى من ينفق .
( 3 ) - يا محمّد .
( 4 ) - أي : مال .
ف دلّ على أن له مقداراً . وأنّه ممّا ينتفع به . لأنّ ما لا ينتفع به لا يسمّى خيراً .
( 5 ) - المراد بالوالدين : الأب والامّ والجدّ والجدّة - وإن علوا - لأنّهم يدخلون في اسم الوالدين .
( 6 ) - المراد بالأقربين : أقارب المعطي .
( 7 ) - أي : كلّ من لا أب له مع صغره .
( 8 ) - الفقراء .
( 9 ) - المنقطع به .
( 10 ) - أي : من عمل صالح يقرّبكم إلى اللَّه عز وجلّ
( 11 ) - يجازيكم به من غير أن يضيع منه شيء . لأنّه تعالى لا يخفى عليه شيء ( مجمع اليبان ج 2 ص 548 ) .