213 - عن علقمة عن عبد اللَّه قال : أصاب فاطمة عليها السلام - صبيحة العرس - رعدة .
فقال لها النبيّ صلى الله عليه وآله : زوّجتك سيّداً في الدنيا . وإنّه في الآخرة لمن الصالحين .
- يا فاطمة - إنّي لمّا أردت أن أملكك ب عليّ عليه السلام أمر اللَّه تعالى جبرئيل . فقام في السماء رابعة . فصفّ الملائكة صفوفاً .
ثمّ خطب عليهم جبرئيل . فزوّجك من عليّ عليه السلام .
ثمّ أمر اللَّه تعالى شجر الجنان . فحملت حلياً وحللًا .
وأمرها فنثرته على الملائكة .
فمن أخذ منه يومئذٍ شيئاً أكثر ممّا أخذ منه صاحبه - أو أحسن - افتخر به على صاحبه إلى يوم القيامة « 1 » ( كشف الغمّة ج 1 ص 654 ) .
هامش
( 1 ) - هذا حديث حسن .
وفيه مناقب كثيرة ل عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
منها : إنّ اللَّه عزّ وجلّ زوّجه من السماء . وكان هو وليّه .
ومنها : إنّ جبرئيل خطب لعقدة نكاحه .
ومنها : شهود الملائكة إملاكه .
ومنها : تخصيصه بنثار شجر الجنّة على عرسه .
ومنها : شهادة النبيّ صلى الله عليه وآله له بالسيادة في الدنيا والآخرة .
ومنها : إنّه عليه السلام في الآخرة لمن الصالحين . ومع الصالحين - وهم الأنبياء والمرسلون عليهم السلام - .
وقد دعا الأنبياء والمرسلون عليهم السلام بمثل ذلك .
كما قال اللَّه تعالى : وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين ( كشف الغمّة ج 1 ص 655 ) .
النمل : 19 .