تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
216 - ( دعا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين عليه السلام وقال له ) : أبشر - يا عليّ - فإنّ اللَّه عزّ وجلّ قد كفاني ما كان من همّتي تزويجك . أتاني جبرئيل ومعه من سنبل الجنّة وقرنفلها . فتناولتهما وأخذتهما . فشممتهما . فقلت : ما سبب هذا السنبل والقرنفل ؟ قال : إنّ اللَّه تعالى أمر سكّان الجنّة - من الملائكة ومن فيها - : أن يزيّنوا الجنان - كلّها - ب مغارسها وأشجارها وثمارها وقصورها . وأمر ريحها . فهبّت بأنواع العطر والطيب . وأمر حور عينها بالقراءة فيه : طه ويس وطواسين وحم عسق . ثمّ نادى منادٍ - من تحت العرش - : ألا إنّ اليوم . يوم وليمة عليّ . ألا إنّي أشهدكم : إنّي زوّجت فاطمة من عليّ . - رضى منّي ببعضهما لبعض - . ثمّ بعث اللَّه سبحانه سحابة بيضاء . فقطرت من لؤلؤها وزبرجدها ويواقيتها . وقامت الملائكة . فنثرن من سنبلها وقرنفلها . وهذا ممّا نثرت الملائكة . . . ( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 3 ص 395 ) . 217 - عن عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : - يا فاطمة - زوّجتك سيّداً في الدنيا . وأنّه في الآخرة لمن الصالحين . أنّه لما أراد اللَّه أن أملكك من عليّ عليه السلام أمر اللَّه جبرئيل فقام في السماء الرابعة فصفّ الملائكة صفوفاً . ثمّ خطب عليهم . فزّوجك من عليّ . ثمّ أمر اللَّه شجر الجنان فحملت الحلي والحلل . ثمّ أمرها . فنثرت على الملائكة . فمن أخذ منها شيئاً - أكثر ممّا أخذ غيره - افتخر به إلى يوم القيامة ( كشف الغمّة ج 1 ص 629 ) .