211 - عن جابر بن سمرة قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : - أيّها الناس - هذا عليّ بن أبي طالب .
وأنتم تزعمون : أنّي زوجته ابنتي فاطمة .
ولقد خطبها إليّ أشراف قريش . فلم أجب .
كلّ ذلك أتوقّع الخبر من السماء .
حتّى جائني جبرئيل عليه السلام ليلة أربع وعشرين من شهر رمضان .
فقال : - يا محمّد - العليّ الأعلى يقرء عليك السلام .
وقد جمع الروحانيّين والكرّوبيّين في وادٍ يقال له : الأفيح - تحت شجرة طوبى - . وزوّج فاطمة عليّاً « 1 » .
وأمرني . فكنت الخاطب . واللَّه تعالى الولي .
وأمر شجرة طوبى فحملت الحلي والحلل والدرّ والياقوت . ثمّ نثرته .
وأمر الحور العين فاجتمعن فلقطن . فهنّ يتهادينه إلى يوم القيامة .
ويقلن : هذا نثار فاطمة ( كشف الغمّة ج 1 ص 653 - 654 ) .
هامش
( 1 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : هبط عليّ جبرئيل الأمين فقال : السلام عليك - يا رسول اللَّه - ورحمة اللَّه وبركاته .
ثمّ إنّه وضع بين يدي حريرة بيضاء من حرير الجنّة . وفيها سطران مكتوبان بالنور .
فقلت : - حبيبي جبرئيل - ما هذه الحريرة ؟ وما هذه الخطوط ؟
فقال جبرئيل عليه السلام : - يا محمّد - إنّ اللَّه عزّ وجلّ اطّلع إلى الأرض اطّلاعة . فإختارك من خلقه .
فإبتعثك برسالاته .
ثمّ اطّلع إلى الأرض - ثانية - فإختار لك منها أخاً ووزيراً وصاحباً وختناً .
فزوّجه ابنتك - فاطمة - ( كشف الغمّة ج 1 ص 639 ) .