تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
211 - عن جابر بن سمرة قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : - أيّها الناس - هذا عليّ بن أبي طالب . وأنتم تزعمون : أنّي زوجته ابنتي فاطمة . ولقد خطبها إليّ أشراف قريش . فلم أجب . كلّ ذلك أتوقّع الخبر من السماء . حتّى جائني جبرئيل عليه السلام ليلة أربع وعشرين من شهر رمضان . فقال : - يا محمّد - العليّ الأعلى يقرء عليك السلام . وقد جمع الروحانيّين والكرّوبيّين في وادٍ يقال له : الأفيح - تحت شجرة طوبى - . وزوّج فاطمة عليّاً « 1 » . وأمرني . فكنت الخاطب . واللَّه تعالى الولي . وأمر شجرة طوبى فحملت الحلي والحلل والدرّ والياقوت . ثمّ نثرته . وأمر الحور العين فاجتمعن فلقطن . فهنّ يتهادينه إلى يوم القيامة . ويقلن : هذا نثار فاطمة ( كشف الغمّة ج 1 ص 653 - 654 ) .
هامش
( 1 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : هبط عليّ جبرئيل الأمين فقال : السلام عليك - يا رسول اللَّه - ورحمة اللَّه وبركاته . ثمّ إنّه وضع بين يدي حريرة بيضاء من حرير الجنّة . وفيها سطران مكتوبان بالنور . فقلت : - حبيبي جبرئيل - ما هذه الحريرة ؟ وما هذه الخطوط ؟ فقال جبرئيل عليه السلام : - يا محمّد - إنّ اللَّه عزّ وجلّ اطّلع إلى الأرض اطّلاعة . فإختارك من خلقه . فإبتعثك برسالاته . ثمّ اطّلع إلى الأرض - ثانية - فإختار لك منها أخاً ووزيراً وصاحباً وختناً . فزوّجه ابنتك - فاطمة - ( كشف الغمّة ج 1 ص 639 ) .