218 - عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري قال : لمّا زوّج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام من عليّ عليه السلام أتاه أناس من قريش . فقالوا : إنّك زوّجت عليّاً بمهر قليل !
فقال صلى الله عليه وآله : ما أنا زوّجت عليّاً . ولكنّ اللَّه زوّجه .
ليلة أسري بي إلى السماء . فصرت عند سدرة المنتهى . أوحى اللَّه إلى السدرة :
أن انثري ما عليك . فنثرت الدرّ والجوهر والمرجان . فإبتدر الحور العين .
فإلتقطن . ف هنّ يتهادينه . ويتفاخرن به .
ويقلن : هذا من نثار فاطمة بنت محمّد ( دلائل الإمامة ص 100 ) .
219 - ( قال الإمام الباقر عليه السلام : أوحى اللَّه إلى النبيّ صلى الله عليه وآله ) : إنّي قد زوّجت عليّاً بفاطمة في سمائي تحت ظلّ عرشي .
وجعلت جبرئيل خطيبها وميكائيل وليّها وإسرافيل القابل عن عليّ .
وأمرت شجرة طوبى . فنثرت عليهم اللؤلؤ الرطب والدرّ والياقوت والزبرجد الأحمر والأخضر والأصفر .
والمناشير - المخطوطة بالنور - فيها أمان للملائكة مذخور إلى يوم القيامة . . . ( دلائل الإمامة ص 92 ) . ( راجع : الهداية الكبرى ص 378 ) .
220 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أتاني ملك . فقال : - يا محمّد - إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقرء عليك السلام . ويقول : قد زوّجت فاطمة من عليّ . فزوّجها منه .
وقد أمرت شجرة طوبى أن تحمل الدرّ والياقوت والمرجان .
وأنّ أهل السماء قد فرحوا لذلك .
وسيولد منهما ولدان سيّدا شباب أهل الجنّة - وبهما تزيّن الجنّة - .
ف أبشر - يا محمّد - فإنّك خير الأوّلين والآخرين ( كشف الغمّة للشيخ الإربلي رحمه الله ج 1 ص 635 ) .
الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 164
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص١٦٤