210 - عن علقمة قال : لمّا تزوّج عليّ عليه السلام فاطمة عليها السلام تناثر ثمار الجنّة على الملائكة « 1 » ( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 3 ص 395 ) .
هامش
( 1 ) - ( قال جبرئيل عليه السلام لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله ) : - يا محمّد - إنّ اللَّه عزّ وجلّ اطّلع إلى الأرض اطّلاعة . فاختارك من خلقه . فإبتعثك برسالاته .
ثمّ اطّلع إلى الأرض - ثانية - فاختار لك منها أخاً ووزيراً وصاحباً وختناً . فزوّجه ابنتك فاطمة .
( قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ) : فقلت : - يا حبيبي جبرئيل - من هذا الرجل ؟
فقال لي : يا محمّد أخوك في الدنيا . وابن عمّك - في النسب - : عليّ بن أبي طالب .
وإنّ اللَّه أوحى إلى الجنان أن تزخرفي . فتزخرفت الجنان .
وإلى شجرة طوبى أن احملي الحلي والحلل . وتزيّنت الحور العين .
وأمر اللَّه الملائكة أن تجتمع في السماء الرابعة عند البيت المعمور .
فهبط من فوقها إليها . وصعد من تحتها إليها .
وأمر اللَّه عزّ وجلّ رضوان . فنصب منبر الكرامة على باب بيت المعمور .
وهو الّذي خطب عليه آدم يوم عرض الأسماء على الملائكة - وهو منبر من نور - .
فأوحى إلى ملك من ملائكة حُجُبه - يقال له راحيل - : أن يعلو ذلك المنبر .
وأن يحمده بمحامده ويمجده بتمجيده . وأن يثنى عليه بما هو أهله .
وليس في الملائكة أحسن منطقاً منه . ولا أحلى لغة من راحيل الملك .
ف علا المنبر . وحمد ربّه ومجّده وقدّسه . وأثنى عليه بما هو أهله .
فإرتجت السماوات فرحاً وسروراً .
قال جبرئيل عليه السلام : ثمّ أوحى اللَّه إليّ أن أعقد عقدة النكاح .
فإنّي قد زوّجت أمتي فاطمة بنت حبيبي محمّد من عبدي عليّ بن أبي طالب فعقدت عقدة النكاح .
وأشهدت على ذلك الملائكة أجمعين . وكتبت شهادتهم في هذه الحريرة .
وقد أمرني ربّي عزّ وجلّ أن أعرضها عليك وأن أختمها بخاتم مسك .
وأن أدفعها إلى رضوان ( كشف الغمّة ج 1 ص 640 ) .