212 - عن جابر عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهم السلام عن أبيه عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : بينما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جالس ذات يوم إذ دخلت عليه امّ أيمن في ملحفتها شيء . فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : - يا امّ أيمن - أيّ شيء في ملحفتك ؟
فقالت : - يا رسول اللَّه - فلانة بنت فلانة أملكوها . فنثروا عليها . فأخذت من نثارها شيئاً - ثمّ إنّ امّ أيمن بكت - . فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما يبكيك ؟
فقالت : فاطمة عليها السلام زوّجتها فلم ينثر عليها شيئاً ! !
فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا تبكين . فو الّذي بعثني بالحقّ بشيراً ونذيراً لقد شهد أملاك « 1 » فاطمة عليها السلام : جبرئيل وميكائيل وإسرافيل - في ألوف من الملائكة - « 2 » .
ولقد أمر اللَّه تعالى طوبى فنثرت عليهم من حللها وسندسها وإستبرقها ودرّها وزمرّدها وياقوتها وعطرها . فأخذوا منه حتّى ما دروا ما يصنعون به .
ولقد نحل اللَّه عزّ وجلّ طوبى في مهر فاطمة عليها السلام .
فهي في دار عليّ بن أبي طالب ( تفسير العيّاشي رحمه الله ج 2 ص 390 ) .
هامش
( 1 ) - أي : تزويج .
( 2 ) - عن ابن عبّاس قال : لمّا أن كانت ليلة زُفّت فيها فاطمة عليها السلام إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
كان النبيّ صلى الله عليه وآله قدّامها . وجبرائيل عن يمينها . وميكائيل أن يسارها .
وسبعون ألف ملك من ورائها .
يسبّحون اللَّه ويقدّسونه - حتّى طلع الفجر - ( مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي ص 108 وكشف الغمّة ج 1 ص 635 ) . في كشف الغمّة هكذا : ليلة الّتي .
لمّا زفّت فاطمة عليها السلام إلى عليّ عليه السلام نزل جبرئيل وميكائيل وإسرافيل .
ونزل معهم سبعون ألف ملك ( كشف الغمّة ج 1 ص 656 ودلائل الإمامة ص 102 ) .