214 - عن عبداللَّه بن مسعود قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : - يا فاطمة - زوّجتك سيّداً في الدنيا . وإنّه في الآخرة من الصالحين .
لمّا أراد اللَّه عزّ وجلّ أن أملكك « 1 » من عليّ عليه السلام أمر اللَّه جبرئيل عليه السلام . ف قام في السماء الرابعة . ف صفّ الملائكة صفوفاً . ثمّ خطب علهيم . فزوّجك من عليّ عليه السلام . ثمّ أمر اللَّه عزّ وجلّ شجر الجنان . فحملت الحلى والحلل .
ثمّ أمرها فنثرت على الملائكة . فمن أخذ منهم شيئاً أكثر ممّا أخذ غيره افتخر به إلى يوم القيامة ( المناقب للخوارزمي ص 337 ) .
215 - ابن بطّة وابن المؤذّن والسمعاني - في كتبهم - بالإسناد عن ابن عبّاس وأنس بن مالك . قالا : بينما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جالس إذ جاء عليّ عليه السلام .
فقال صلى الله عليه وآله : - يا عليّ - ما جاء بك ؟ قال : جئت اسلّم عليك .
قال صلى الله عليه وآله : هذا جبرئيل يخبرني : أنّ اللَّه زوّجك فاطمة .
وأشهد على تزويجها أربعين ألف ملك .
وأوحى اللَّه إلى شجرة طوبى أن انثري عليهم الدرّ والياقوت .
فنثرت عليهم الدرّ والياقوت . فإبتدرن إليه الحور العين يلتقطن في أطباق الدرّ والياقوت - وهنّ يتهادينه بينهنّ إلى يوم القيامة - .
وكانوا يتهادون ويقولون : هذه تحفة خير النساء .
وفي رواية ابن بطّة عن عبد اللَّه : فمن أخذ منه يومئذٍ شيئاً أكثر ممّا أخذ صاحبه - أو أحسن - افتخر به على صاحبه إلى يوم القيامة ( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 3 ص 394 ) .
هامش
( 1 ) - أي : ازوّجك .