و به غير از حضرت صالح عليه السلام و عدهاى از مستضعفينى كه ايمان آورده بودند افراد ديگرى از آن عذاب نجات نيافتند « 1 » .
هامش
( 1 ) ف فعقروا الناقة و رموها حتّى قتلوها و قتلوا الفصيل .
فلمّا عقروا الناقة قالوا لصالح :
ائْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 1 ) .
قال صالح :
تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ ( 2 ) .
ثمّ قال لهم : و علامة هلاككم أنّه تبيّض وجوهكم غداً . و تحمرّ بعد غدو و تسودّ في اليوم الثالث .
فلمّا كان من الغد نظروا إلى وجوههم و قد ابيّضت - مثل القطن - .
فلمّا كان اليوم الثاني احمرّت - مثل الدم - .
فلمّا كان اليوم الثالث اسودّت وجوههم .
فبعث اللَّه عليهم صيحة و زلزلة فهلكوا .
و هو قوله عزّ و جلّ :
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ ( 3 ) .
فما تخلّص منهم غير صالح عليه السلام و قوم مستضعفين مؤمنين .
و هو قوله عزّ و جلّ :
فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيرُ ( 4 )
وَأَخَذَ الَّذيِنَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ( 5 )
كَأَن لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْداً لِثَمُودَ ( 6 ) ( تفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 359 - 360 ) .
1 ) الأعراف : 77 . 2 ) هود : 65 . 3 ) الأعراف : 78 .
4 ) هود : 66 . 5 ) هود : 67 . 6 ) هود : 68 .