و آنها كفن پوشيدند زيرا يقين داشتند كه عذاب الهى بر آنان نازل خواهد شد .
سپس كوچك و بزرگ آنها در يك چشم برهم زدن هلاك شدند .
و خداوند پس از آن صيحه . آتشى از آسمان فرود آورد كه همهء آنان را سوزاند « 1 » .
هامش
( 1 ) ف فقال صالح عليه السلام : انظروا هل تدركون فصيلها . فإن أدركتموه . فعسى أن يرفع عنكم العذاب .
فخرجوا يطلبونه في الجبل . فلم يجدوه .
و كانوا عقروا الناقة ليلة الأربعاء .
فقال لهم صالح عليه السلام تمتّعوا في داركم - يعني في محلّتكم في الدنيا - ثلاثة أيّام . فإنّ العذاب نازل بكم .
ثمّ قال : - يا قوم - إنّكم تصبحون غداً و وجوهكم مصفرة .
و اليوم الثاني تصبحون و وجوهكم محمرة . و اليوم الثالث وجوهكم مسودة .
فلمّا كان أوّل يوم أصبحت وجوههم مصفرة .
فقالوا : جائكم ما قال لكم صالح .
و لمّا كان اليوم الثاني احمرت وجوههم .
و اليوم الثالث اسودت وجوههم .
فلمّا كان نصف الليل أتاهم جبرئيل عليه السلام فصرخ بهم صرخة خرقت أسماعهم . و فلقت قلوبهم . و صدعت أكبادهم . و كانوا قد تحنّطوا و تكفّنوا . و علموا أنّ العذاب نازل بهم .
فماتوا أجمعين في طرفة عين - صغيرهم و كبيرهم - فلم يبق اللَّه منهم ثاغية و لا راغية و لا شيئاً يتنفّس إلّاأهلكه ( 1 ) فأصبحوا في ديارهم موتى .
ثمّ أرسل اللَّه عليهم - مع الصيحة - النار من السماء . فأحرقتهم أجمعين ( مجمع البيان ج 4 ص 682 و بحار الأنوار ج 11 ص 391 و قصص الأنبياء عليهم السلام للسيّد الجزائري رحمه الله ص 108 - 109 ) .
1 ) في البحار و قصص الأنبياء عليهم السلام أهلكها .