و در روز دوم مانند خون سرخ شد .
و در روز سوم سياه شد .
سپس خداوند آنها را با صيحهاى آسمانى و زلزلهاى به هلاكت رساند « 1 » .
هامش
( 1 ) ف فقال صالح عليه السلام : إنّ الّذي سألتموني عندي عظيم و عند اللَّه هيّن .
فقام و صلّى ركعتين . ثمّ سجد و تضرّع إلى اللَّه تعالى . فما رفع رأسه حتّى تصدّع الجبل .
و سمعوا له دويّاً شديداً ففزعوا منه - و كادوا أن يموتوا منه - .
ف طلع رأس الناقة . و هي تجترّ . فلمّا خرجت . ألقت فصيلها و درّت لبنها .
فبهتوا و قالوا : قد علمنا - يا صالح - إنّ ربّك أعزّ و أقدر من آلهتنا الّتي نعبدها .
و كان لقريتهم ماء و هي الحجر الّتي ذكرها اللَّه تعالى في كتابه .
و هو قوله عزّ و جلّ :
وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ ( 1 ) .
فقال لهم صالح عليه السلام : لهذه الناقة شرب .
أي : تشرب مائكم يوماً و تدرّ لبنها عليكم يوماً .
و هو قوله عزّ و جلّ :
لَها شِرْبٌ وَ لَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ وَ لاتَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 2 ) .
فكانت تشرب مائهم يوماً .
و إذا كان من الغد وقفت وسط قريتهم . فلا يبقى في القرية أحد إلّاحلب منها حاجته .
و كان فيهم تسعة من رؤسائهم .
- كما ذكر اللَّه تعالى - :
وَ كانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَ لا يُصْلِحُونَ ( 3 ) .
1 ) الحجر : 80 . 2 ) الشعراء : 156 . 3 ) النمل : 48 . ف