و به آنها گفت : در روز اول رنگ صورت شما سفيد مىگردد .
و در روز دوم رنگ صورت شما سرخ مىگردد .
و در روز سوم رنگ صورت شما سياه مىشود .
سپس قوم ثمود در فرداى آن روز - كه صالح وعدهء نزول عذاب را به آنها داده بود - مشاهده نمودند كه صورت آنها مانند پنبه سفيد شد « 1 » .
هامش
( 1 ) - إنّ اللَّه تبارك و تعالى بعث صالحاً عليه السلام إلى ثمود - و هو ابن ستّ عشر سنة - . لا يجيبوه إلى خير .
و كان لهم سبعون صنماً يعبدونها من دون اللَّه .
فلمّا رأى ذلك منهم قال لهم : - يا قوم - بعثت إليكم و أنا ابن ستّ عشر سنة . و قد بلغت عشرين و مائة سنة . و أنا أعرض عليكم أمرين : إن شئتم فاسألوني مهما أردتم حتّى أسأل إلهي فيجيبكم .
و إن شئتم سألت آلهتكم . فإن أجابتني . خرجت عنكم .
فقالوا : أنصفت . ف أمهلنا . فأقبلوا يتعبّدون ثلاثة أيّام و يتمسّحون بالأصنام و يذبحون لها .
و أخرجوها إلى سفح الجبل و أقبلوا يتضرّعون إليها .
فلمّا كان اليوم الثالث . قال لهم صالح عليه السلام : قد طال هذا الأمر . فقالوا له : سل من شئت .
فدنا إلى أكبر صنم لهم . فقال : ما اسمك ؟ فلم يجبه . فقال لهم : ما له لا يجيبني ؟
قالوا له : تنحّ عنه . فتنحّى عنه .
و أقبلوا إليه و وضعوا على رؤوسهم التراب . و ضجّوا . و قالوا : فضحتنا و نكست رؤوسنا .
و قال صالح عليه السلام : قد ذهب النهار . فقالوا : سله . فدنا منه فكلّمه . فلم يجبه .
فبكوا و تضرّعوا حتّى فعلوا ذلك ثلاث مرّات . فلم يجبهم بشيء .
فقالوا : إنّ هذا لا يجيبك . و لكنّنا نسأل إلهك .
فقال لهم : سلوا ما شئتم .
فقالوا : سله أن يخرج لنا من هذا الجبل ناقة حمراء شقراء عشراء .
تضرب بمنكبيها طرفي الجبلين . و تلقي فصيلها من ساعتها . و تدرّ لبنها . ف