تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقوق الحيوانات في القرآن و الحديث — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
371 - عن جابر بن عبد اللَّه قال : لمّا أقبل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن غزوة ذات الرقاع - وهي غزوة بني ثعلبة - من غطفان . أقبل حتّى إذا كان قريباً من المدينة إذاً بعير قد أقبل من قبل البيوت حتّى انتهى إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فوضع جرانه إلى الأرض ثمّ جرجر . فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : هل تدرون ما يقول هذا البعير ؟ فقالوا : اللَّه ورسوله أعلم . قال صلى الله عليه وآله : فإنّه أخبرني أنّ صاحبه عمل عليه حتّى إذا أكبره وأدبره وأهزله أراد نحره وبيع لحمه . ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : - يا جابر - اذهب به إلى صاحبه وائتني به . فقلت : لا أعرف صاحبه . فقال صلى الله عليه وآله : هو يدلّك عليه . قال : فخرجت معه حتّى انتهيت إلى بني واقف . فدخل في زقاق . فإذاً أنا بمجلس . فقالوا : - يا جابر - كيف تركت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ وكيف تركت المسلمين ؟ قلت : هم الصالحون . ولكن أيّكم صاحب هذا البعير ؟ فقال بعضهم : أنا . فقلت : أجب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . فقال : ما لي ؟ ! قلت : استعدى عليك بعيرك . فجئت أنا والبعير وصاحبه إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . فقال صلى الله عليه وآله له : إنّ بعيرك يخبرني أنّك عملت عليه حتّى إذا أكبرته وأدبرته وأهزلته أردت نحره وبيع لحمه ؟ !