365 - عن زرارة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إنّ ناضحاً « 1 » كان لرجل من الأنصار .
فلمّا استسنّ « 2 » . قال بعض أهله : لو نحرتموه .
فجاء البعير إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فجعل يرغو « 3 » .
فبعث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى صاحبه .
فلمّا جاء قال له النبيّ صلى الله عليه وآله : إنّ هذا يزعم أنّه كان لكم شابّاً حتّى إذا هرم - وإنّه قد نفعكم - ثمّ إنّكم أردتم نحره .
فقال : صدق .
فقال صلى الله عليه وآله : لا تنحروه ودعوه .
( قال ) « 4 » : فدعوه « 5 » ( الاختصاص ص 294 وبصائر الدرجات ص 454 ) .
366 - قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله كان يوماً قاعداً إذ مرّ به بعير . فبرك بين يديه ورغا .
فقال عمر : - يا رسول اللَّه - سجد لك هذا الجمل . ونحن أحقّ أن نسجد لك .
فقال صلى الله عليه وآله : لا . بل اسجدوا للَّهعزّ وجلّ .
إنّ هذا الجمل يشكو أربابه ويزعم أنّهم انتجوه صغيراً . واعتملوه .
فلمّا صار أعور كبيراً ضعيفاً أرادوا نحره .
ولو أمرت أحداً أن يسجد لأحدٍ . لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ( الخرائج ج 2 ص 495 ) . ( راجع : بحارالأنوار ج 17 ص 398 ) .
هامش
( 1 ) - الناضح : البعير الّذي يستقى عليه ( نقلًا عن هامش الاختصاص ) .
( 2 ) - في بصائر الدرجات : اسنّ .
( 3 ) - أي : صوّت .
( 4 ) - ما بين القوسين لم يذكر في الاختصاص .
( 5 ) - في بصائر الدرجات : فتركوه .