369 - بينما ( رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ) جالس إذاً هو بجمل قد أقبل له رغاء « 1 » .
فقال صلى الله عليه وآله : أتدرون ما يقول ؟
يقول : إنّي لآل فلان - الحيّ من الخزرج - استعملوني وكدّوني حتّى كبرت وضعفت . فلمّا لميجدوا فيّ حيلة يريدون نحري - وأنا مستغيث بك منهم - .
فأوقفه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذ جاء أصحابه يطلبونه . ف حكى النبيّ صلى الله عليه وآله .
فقالوا : فشأنك به - يا رسول اللَّه - .
قال صلى الله عليه وآله : ف سرّحوه يرتع حيث شاء .
قال ( الراوي ) : فسرّحوه . فتباعد الجمل قليلًا ثمّ خرّ لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله ساجداً .
فقالت الصحابة : هذه بهيمة سجدت لك . فنحن أحقّ بالسجود منه .
فقال صلى الله عليه وآله : لا ينبغي لأحد أن يسجد لأحد . ولو أمرت أحداً أن يسجد لأحد .
لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقّه عليها ( المناقب ج 1 ص 133 ) .
370 - مرّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على بعير ساقط فتبصبص له فقال صلى الله عليه وآله : إنّه ليشكو شرّ ولاية أهله له .
وسأله أن يخرج عنهم .
فسأل عن صاحبه ؟
فأتاه . فقال صلى الله عليه وآله بعه وأخرجه عنك .
فأناخ البعير يرغو ثم نهض وتبع النبيّ صلى الله عليه وآله فقال : يسألني أن أتولّى أمره فباعه من عليّ عليه السلام فلم يزل عنده إلى أيّام صفين ( قرب الإسناد ص 323 ) .
هامش
( 1 ) - الرغاء : صوت الإبل .