فقال الرجل : قد كان ذاك - يا رسول اللَّه - .
قال صلى الله عليه وآله : ف بعنيه .
قال : هو لك - يا رسول اللَّه - .
قال صلى الله عليه وآله : بل بعنيه .
فإشتراه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله منه ثمّ ضرب على صفحته فتركه يرعى في ضواحي المدينة .
فكان الرجل منّا إذا أراد الروحة أو الغدوة منحه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
قال جابر : رأيته بعد وقد ذهب دبره وصلح ( الاختصاص ص 299 )
( راجع : بصائر الدرجات ص 458 الباب 15 ) .
372 - إنّ قوماً أتوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وشكوا بعيراً لهم جنّ وقد خرّب بستاناً لهم فمشى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى بستانهم .
فلمّا فتحوا الباب صدم « 1 » البعير فلمّا رأى النبيّ صلى الله عليه وآله وقع في التراب وجعل يصيح بحنين .
فقال النبيّ صلى الله عليه وآله إنّه يشكوكم . ويقول : عملت سنين وأتعبتموني في حوائجكم فلمّا أن كبرت أردتم أن تنحروني ل عرس .
قالوا : قد كان كذلك . وقد وهبناه لك - يا رسول اللَّه - .
قال صلى الله عليه وآله : بل تبيعونينه . فإبتاعه . وأعتقه . فكان يطوف في المدينة ويعلفه أهلها . ويقولون له : عتيق رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ( الخرائج ج 2 ص 490 - 491 ) .
هامش
( 1 ) - أي : دفع .