104 - إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ « 15 »
آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ « 1 » إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ « 16 »
كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ « 17 »
وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ « 18 »
وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ « 19 » ( الذاريات ) .
105 - آمِنُوا بِاللَّهِ « 2 » وَرَسُولِهِ « 3 » وَأَنفِقُوا « 4 » مِمَّا جَعَلَكُم مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ « 5 » فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ « 6 » وَأَنفَقُوا « 7 » لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ « 8 » « 7 » ( الحديد ) .
هامش
( 1 ) - أي : ما أعطاهم من الخير والكرامة ( مجمع البيان ج 9 ص 234 ) .
( 2 ) - أي : صدّقوا اللَّه وأقرّوا بوحدانيّته وإخلاص العبادة له .
( 3 ) - أي : وصدّقوا رسوله صلى الله عليه وآله واعترفوا بنبوّته .
( 4 ) - في طاعة اللَّه عزّ وجلّ . والوجوه الّتي أمركم بالإنفاق فيها .
( 5 ) - أي : من المال الّذي استخلفكم اللَّه عزّ وجلّ فيه بوراثتكم إيّاه عمّن قبلكم .
ونبّه سبحانه بهذا على أنّ ما في أيدينا يصير لغيرنا كما صار إلينا ممّن قبلنا .
وحثّنا سبحانه على استيفاء الحظّ منه قبل أن يصير لغيرنا .
ثمّ بيّن سبحانه ما يكافيهم على ذلك إذا فعلوه فقال : فالّذين آمنوا منكم .
( 6 ) - باللَّه ورسوله .
( 7 ) - في سبيله .
( 8 ) - أي : جزاء وثواب عظيم دائم . لا يشوبه كدر ولا تنغيص ( مجمع البيان ج 9 ص 349 ) .