99 - . . . وَبَشِّرِ « 1 » الْمُخْبِتِينَ « 34 »
الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ « 2 » « 35 » ( الحجّ ) .
100 - أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ « 3 » « 54 » ( القصص ) .
101 - فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ « 4 » وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ « 5 » ذلِكَ خَيْرٌ « 6 » لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ « 7 » وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ « 8 » « 38 » ( الروم ) .
هامش
( 1 ) - بالخير والمغفرة والجنّة .
( 2 ) - أي : يتصدّقون من الواجب وغيره ( مجمع البيان ج 7 ص 134 ) .
في وجوه الخير ( بحار الأنوار ج 66 ص 359 ) .
( 3 ) - في سبيل الخير ( بحار الأنوار ج 64 ص 264 ) .
( 4 ) - أي : وأعط ذوي قرباك - يا محمّد - حقوقهم الّتي جعلها اللَّه لهم من الأخماس .
روى أبو سعيد الخدري وغيره : إنّه لمّا نزلت هذه الآية على النبيّ صلى الله عليه وآله أعطى فاطمة عليها السلام فدكاً . وسلّمه إليها . وقيل : إنّه خطاب له صلى الله عليه وآله ولغيره .
والمراد بالقربى : قرابة الرجل . وهو أمر بصلة الرحم بالمال والنفس - عن الحسن - .
( 5 ) - معناه : وآت المسكين - والمسافر المحتاج - ما فرض اللَّه لهم في مالك .
( 6 ) - أي : إعطاء الحقوق مستحقّيها خير .
( 7 ) - بالإعطاء دون الرياء والسمعة ( مجمع البيان ج 8 ص 478 ) .
أي : الّذين يقصدون بمعروفهم إيّاه سبحانه - خالصاً - من دون رياء وسمعة ( بحار الأنوار ج 67 ص 221 ) .
( 8 ) - أي : الفائزون بثواب اللَّه عزّ وجلّ ( مجمع البيان ج 8 ص 478 ) .