111 - قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ اللَّه عزّ وجلّ فرض للفقراء - في أموال الأغنياء - فريضة - لا يحمدون إلّابأدائها - وهي : الزكاة .
بها حقنوا دمائهم . وبها سمّوا : مسلمين .
ولكنّ اللَّه عزّ وجلّ فرض في أموال الأغنياء حقوقاً - غير الزكاة - .
فقال عزّ وجلّ : وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ .
ف الحقّ المعلوم . من غير الزكاة . وهو شيء يفرضه الرجل على نفسه في ماله .
يجب عليه أن يفرضه على قدر طاقته وسعة ماله . فيؤدّي الّذي فرض على نفسه .
إن شاء في كلّ يوم . وإن شاء في كلّ جمعة . وإن شاء في كلّ شهر ( الكافي 3 / 498 ) .
112 - عن أبي بصير قال : كنّا عند أبي عبد اللَّه عليه السلام - ومعنا بعض أصحاب الأموال فذكروا الزكاة - فقال : أبو عبد اللَّه عليه السلام : إنّ الزكاة ليس يحمد بها صاحبها .
وإنّما هو شيء ظاهر .
إنّما حقن بها دمه . وسمّي بها مسلماً . ولو لم يؤدّها . لم تقبل له صلاة .
وإنّ عليكم في أموالكم غير الزكاة .
فقلت : - أصلحك اللَّه - وما علينا في أموالنا غير الزكاة ؟
فقال عليه السلام : - سبحان اللَّه - . أما تسمع اللَّه عزّ وجلّ يقول في كتابه :
وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ .
لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ .
قال : قلت : ماذا الحقّ المعلوم الّذي علينا ؟
قال عليه السلام : هو الشيء يعمله الرجل في ماله . يعطيه في اليوم . أو في الجمعة . أو في الشهر - قلّ أو كثر - غير . أنّه يدوم عليه ( الكافي ج 3 ص 499 ) .
ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 58
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٥٨