96 - . . . وَمَا تُنْفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ « 1 » وَأَنْتُمْ لَاتُظْلَمُونَ « 60 » ( الأنفال ) .
97 - وَمِنَ الْأَعْرَابِ « 2 » مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَايُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللَّهِ « 3 » وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ « 4 » أَلَا إِنَّهَا « 5 » قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ « 6 » إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ « 99 » ( التوبة ) .
98 - وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ « 7 » وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً « 8 » وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ « 22 »
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِن كُلِّ بَابٍ « 23 » سَلامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ « 24 » ( الرعد ) .
هامش
( 1 ) - أي : يوفّر عليكم ثوابه في الآخرة ( مجمع البيان ج 4 ص 853 ) .
( 2 ) - أي : من يسكن البادية .
( 3 ) - أي : ويريد بنفقته في الجهاد - وغير ذلك من أعمال البرّ - قربات .
- جمع قربة . وهي : الطاعة - . أي : طاعات عند اللَّه وتعظيم أمره ورعاية حقّه .
وقيل معناه : يتقرّب إلى اللَّه بإنفاقه ويطلب بذلك ثوابه ورضاه .
( 4 ) - أي : دعاؤه بالخير والبركة . وقيل : استغفاره صلى الله عليه وآله .
معناه : أنّه يرغب في دعاء النبيّ صلى الله عليه وآله ( مجمع البيان ج 5 ص 96 ) .
( 5 ) - معناه : إنّ صلوات الرسول صلى الله عليه وآله قربة لهم . تقرّبهم إلى ثواب اللَّه .
ويجوز أن يكون المعنى : إنّ نفقتهم قربة لهم إلى اللَّه .
( 6 ) - هذا وعد منه سبحانه بأنّ يرحمهم ويدخلهم الجنّة .
وفيه مبالغة بأنّ الرحمة غمرتهم ووسعتهم ( مجمع البيان ج 5 ص 96 ) .
( 7 ) - أي : طلباً لرضاه عزّ وجلّ ( بحار الأنوار ج 66 ص 357 ) .
( 8 ) - أي : ظاهراً وباطناً ( مجمع البيان ج 6 ص 444 ) .