102 - إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ « 15 »
تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ « 1 » « 16 »
فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُم مِن قُرَّةٍ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ « 17 » ( السجدة ) .
103 - إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا « 2 » مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً « 3 » وَعَلَانِيَةً « 4 » يَرْجُونَ تِجَارَةً لَن تَبُورَ « 5 » « 29 »
لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ « 6 » وَيَزِيدَهُم « 7 » مِن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ « 8 » شَكُورٌ « 9 » « 30 » ( فاطر ) .
هامش
( 1 ) - في طاعة اللَّه وسبيل ثوابه ( مجمع البيان ج 8 ص 518 ) .
( 2 ) - يعني : المؤمنين المنفقين أموالهم في طاعة اللَّه عزّ وجلّ ( القمّي رحمه الله ج 2 ص 210 ) .
( 3 ) - في المسنونة .
( 4 ) - في المفروضة ( بحار الأنوار ج 66 ص 362 ) .
أي : في حال سرّهم وفي حال علانيتهم .
( 5 ) - أي : راجين - بذلك - تجارة لن تكسد . ولن تفسد . ولن تهلك .
( 6 ) - أي : قصدوا بأعمالهم الصالحة وفعلوها لأن يوفيهم اللَّه أجورهم بالثواب .
( 7 ) - على قدر استحقاقهم .
( 8 ) - لذنوبهم .
( 9 ) - لحسناتهم ( مجمع البيان ج 8 ص 636 ) .