93 - قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِن ذلِكُمْ « 1 » لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ « 2 » وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالعِبَادِ « 15 »
الَّذِينَ « 3 » يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ « 16 » .
الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ « 17 » ( آلعمران ) .
94 - وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِن رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ « 133 »
الَّذِينَ « 4 » يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ « 5 » « 134 » ( آل عمران ) .
95 - إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ « 2 »
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ « 3 »
أُوْلئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ « 6 » وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ « 7 » « 4 » ( الأنفال ) .
هامش
( 1 ) - بأنفع لكم - ممّا سبق ذكره في الآية المتقدّمة - من شهوات الدنيا ولذّاتها وزهراتها .
( 2 ) - وراء هذه الجنّات . رضوان من اللَّه عزّ وجلّ ( مجمع البيان ج 2 ص 713 ) .
( 3 ) - وصف سبحانه المتّقين الّذين سبق ذكرهم ( مجمع البيان ج 2 ص 714 ) .
( 4 ) - صفة للمتّقين .
( 5 ) - أي : من فعل ذلك فهو محسن . واللَّه يحبّه . بإيجاب الثواب له .
ويحتمل أن يكون الإحسان شرطاً مضموماً إلى هذه الشرائط ( مجمع البيان ج 2 ص 837 ) .
( 6 ) - يعني : درجات الجنّة . يرتقونها بأعمالهم .
وقيل : لهم أعمال رفيعة وفضائل استحقّوها في أيّام حياتهم .
( 7 ) - أي : خطير كبير في الجنّة ( مجمع 4 / 799 ) . يعني : نعيم الجنّة ( البحار 8 / 89 ) .