تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
622 - . . . وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِنْ خَيْرٍ « 1 » تَجِدُوهُ « 2 » عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً « 3 » وَأَعْظَمَ أَجْراً « 4 » وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ « 20 » ( المزّملّ ) . 623 - يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً « 5 » لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ « 6 » « 6 » فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ « 7 » « 7 » وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ « 8 » « 8 » ( الزلزلة ) .
هامش
( 1 ) - أي : طاعة . ( 2 ) - أي : تجدوا ثوابه . ( 3 ) - لكم من الشحّ والتقصير . ( 4 ) - أي : أفضل ثواباً ( مجمع البيان ج 10 ص 576 ) . أي : ما تعطعوا الفقراء والمساكين تجدوا ثوابه وجزائه ( فقه القرآن ج 2 ص 290 ) . ( 5 ) - مؤمنين . وكافرين . ومنافقين ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 468 ) . أي : يرجع الناس عن موقف الحساب - بعد العرض - متفرّقين . أهل الإيمان على حدّة . وأهل كلّ دين على حدّة . وهذا كقوله : ويوم تقوم الساعة يومئذٍ يتفرّقون . وقوله : يومئذٍ يصدعون . ( 6 ) - أيليروا جزاء أعمالهم . والمعنى : أنّهم يرجعون - عن الموقف - فرقاً . لينزلوا منازلهم من الجنّة والنار . وقيل : معنى الرؤية - هنا - : المعرفة بالأعمال عند تلك الحال . وهي رؤية القلب . ويجوز أن يكون التأويل - على رؤية العين - بمعنى : ليروا صحائف أعمالهم فيقرئون ما فيها . لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلّاأحصاها . ( 7 ) - أي : فمن يعمل - وزن ذرّة - من الخير . ير ثوابه وجزائه . ( 8 ) - أي : ير ما يستحقّ عليه من العقاب ( مجمع البيان ج 10 ص 799 ) . يقول الناجي الموسوي الجزائري : ونذكر ما يتعلّق بعقاب الشرّ في كتابنا : عقاب الأعمال في القرآن وسيطبع - قريباً - إن شاء اللَّه تعالى بحقّ محمّد وآله المعصومين صلوات اللَّه تعالى عليهم .