622 - . . . وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِنْ خَيْرٍ « 1 » تَجِدُوهُ « 2 » عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً « 3 » وَأَعْظَمَ أَجْراً « 4 » وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ « 20 » ( المزّملّ ) .
623 - يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً « 5 » لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ « 6 » « 6 »
فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ « 7 » « 7 »
وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ « 8 » « 8 » ( الزلزلة ) .
هامش
( 1 ) - أي : طاعة .
( 2 ) - أي : تجدوا ثوابه .
( 3 ) - لكم من الشحّ والتقصير .
( 4 ) - أي : أفضل ثواباً ( مجمع البيان ج 10 ص 576 ) .
أي : ما تعطعوا الفقراء والمساكين تجدوا ثوابه وجزائه ( فقه القرآن ج 2 ص 290 ) .
( 5 ) - مؤمنين . وكافرين . ومنافقين ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 468 ) .
أي : يرجع الناس عن موقف الحساب - بعد العرض - متفرّقين .
أهل الإيمان على حدّة . وأهل كلّ دين على حدّة .
وهذا كقوله : ويوم تقوم الساعة يومئذٍ يتفرّقون . وقوله : يومئذٍ يصدعون .
( 6 ) - أيليروا جزاء أعمالهم .
والمعنى : أنّهم يرجعون - عن الموقف - فرقاً . لينزلوا منازلهم من الجنّة والنار .
وقيل : معنى الرؤية - هنا - : المعرفة بالأعمال عند تلك الحال . وهي رؤية القلب .
ويجوز أن يكون التأويل - على رؤية العين - بمعنى : ليروا صحائف أعمالهم فيقرئون ما فيها .
لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلّاأحصاها .
( 7 ) - أي : فمن يعمل - وزن ذرّة - من الخير . ير ثوابه وجزائه .
( 8 ) - أي : ير ما يستحقّ عليه من العقاب ( مجمع البيان ج 10 ص 799 ) .
يقول الناجي الموسوي الجزائري : ونذكر ما يتعلّق بعقاب الشرّ في كتابنا :
عقاب الأعمال في القرآن
وسيطبع - قريباً - إن شاء اللَّه تعالى بحقّ محمّد وآله المعصومين صلوات اللَّه تعالى عليهم .