الدعاء
624 - فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا « 1 » وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ « 2 » . « 200 »
وَمِنْهُمْ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً « 3 » وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ « 201 »
أُولئِكَ « 4 » لَهُمْ نَصِيبٌ « 5 » مِمَّا كَسَبُوا « 6 » وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ « 202 » ( البقرة )
هامش
( 1 ) - بيّن سبحانه أنّ الناس - في تلك المواطن * - أصناف .
فمنهم : من يسأل نعيم الدنيا . ولا يسأل نعيم الآخرة . لأنّه غير مؤمن بالبعث والنشور .
( 2 ) - أي : نصيب من الخير موفور ( مجمع البيان ج 2 ص 529 ) .
( 3 ) - أي : نعيم الدنيا ونعيم الآخرة .
روي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّها السعة في الرزق والمعاش وحسن الخلق - في الدنيا - ورضوان اللَّه والجنّة - في الآخرة - .
وقيل : العلم والعبادة - في الدنيا - . والجنّة - في الآخرة - .
وقيل : هي المال - في الدنيا - . وفي الآخرة الجنّة .
وقيل : هي المرأة الصالحة - في الدنيا - . وفي الآخرة الجنّة .
وروي عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال : من أوتي قلباً شاكراً ولساناً ذاكراً وزوجة مؤمنة تعينه على أمر دنياه وأخراه فقد أوتي في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة . ووقى عذاب النار ( مجمع البيان ج 2 ص 530 ) .
( 4 ) - الداعون لهذا الدعاء على هذا الوصف ( تفسير الإمام العسكري عليه السلام ص 605 ) .
( 5 ) - أي : حظّ من كسبهم . بإستحقاقهم الثواب عليه ( مجمع البيان ج 2 ص 530 ) .
( 6 ) - من ثواب ما كسبوا في الدنيا والآخرة ( تفسير الإمام العسكري عليه السلام ص 605 ) .
* أي : مواطن ومناسك الحجّ .