هامش
- وقيل : إنّ الظالم من كان ظاهره خيراً من باطنه .
والمقتصد : الّذي استوى ظاهره وباطنه .
والسابق : الّذي باطنه خير من ظاهره .
وقيل : منهم ظالم لنفسه بالصغائر . ومنهم مقتصد بالطاعات في الدرجة الوسطى .
ومنهم سابق بالخيرات في الدرجة العليا ( مجمع البيان ج 8 ص 638 ) .
عن الصادق عليه السلام أنّه قال : الظالم لنفسه - منّا - : من لا يعرف حقّ الإمام .
والمقتصد - منّا - : العارف بحقّ الإمام .
والسابق بالخيرات : هو الإمام .
وهؤلاء - كلّهم - مغفور لهم .
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : وأمّا الظالم لنفسه - منّا - فمن عمل عملًا صالحاً وآخر سيّئاً .
وأمّا المقتصد : فهو المتعبّد المجتهد .
وأمّا السابق بالخيرات : ف عليّ والحسن والحسين عليهم السلام ومن قتل من آل محمّد شهيداً .
والقول الآخر : أنّ الفرقة الظالمة لنفسها غير ناجية .
وقيل : الظالم لنفسه : أصحاب المشأمة . والمقتصد : أصحاب الميمنة .
والسابق بالخيرات : هم السابقون المقرّبون من الناس - كلّهم - .
كما قال سبحانه : وكنتم أزواجاً ثلاثة .
وقيل : إنّ الظالم . هو : المنافق . والمقتصد والسابق من جميع الناس .
وقال الحسن : السابقون : هم الصحابة . والمقتصدون : هم التابعون .
والظالمون : هم المنافقون .
وقيل : إنّما رتّبهم هذا الترتيب - على مقامات الناس - لأنّ أحوال الناس ثلاث : معصية وغفلة ثمّ التوبة . ثمّ القربة . فإذا عصى فهو ظالم . وإذا تاب فهو مقتصد . وإذا صحّت توبته وكثرت مجاهدته اتّصل باللَّه وصار من جملة السابقين .