تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
هامش
- وقيل : إنّ الظالم من كان ظاهره خيراً من باطنه . والمقتصد : الّذي استوى ظاهره وباطنه . والسابق : الّذي باطنه خير من ظاهره . وقيل : منهم ظالم لنفسه بالصغائر . ومنهم مقتصد بالطاعات في الدرجة الوسطى . ومنهم سابق بالخيرات في الدرجة العليا ( مجمع البيان ج 8 ص 638 ) . عن الصادق عليه السلام أنّه قال : الظالم لنفسه - منّا - : من لا يعرف حقّ الإمام . والمقتصد - منّا - : العارف بحقّ الإمام . والسابق بالخيرات : هو الإمام . وهؤلاء - كلّهم - مغفور لهم . وعن أبي جعفر عليه السلام قال : وأمّا الظالم لنفسه - منّا - فمن عمل عملًا صالحاً وآخر سيّئاً . وأمّا المقتصد : فهو المتعبّد المجتهد . وأمّا السابق بالخيرات : ف عليّ والحسن والحسين عليهم السلام ومن قتل من آل محمّد شهيداً . والقول الآخر : أنّ الفرقة الظالمة لنفسها غير ناجية . وقيل : الظالم لنفسه : أصحاب المشأمة . والمقتصد : أصحاب الميمنة . والسابق بالخيرات : هم السابقون المقرّبون من الناس - كلّهم - . كما قال سبحانه : وكنتم أزواجاً ثلاثة . وقيل : إنّ الظالم . هو : المنافق . والمقتصد والسابق من جميع الناس . وقال الحسن : السابقون : هم الصحابة . والمقتصدون : هم التابعون . والظالمون : هم المنافقون . وقيل : إنّما رتّبهم هذا الترتيب - على مقامات الناس - لأنّ أحوال الناس ثلاث : معصية وغفلة ثمّ التوبة . ثمّ القربة . فإذا عصى فهو ظالم . وإذا تاب فهو مقتصد . وإذا صحّت توبته وكثرت مجاهدته اتّصل باللَّه وصار من جملة السابقين .