625 - قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِن ذلِكُمْ « 1 » لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ « 2 » وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالعِبَادِ « 15 »
الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ « 16 » ( آل عمران ) .
626 - وَكَأَيِّنَ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ « 146 »
وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ « 147 »
فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ « 148 » ( آل عمران ) .
627 - إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ « 15 »
تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ « 3 » خَوْفاً « 4 » وَطَمَعاً « 5 » وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ « 16 »
فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُم مِن قُرَّةٍ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ « 6 » « 17 » ( السجدة ) .
هامش
( 1 ) - بأنفع لكم - ممّا سبق ذكره في الآية المتقدّمة - من شهوات الدنيا ولذّاتها وزهراتها .
( 2 ) - وراء هذه الجنّات . رضوان من اللَّه عزّ وجلّ ( مجمع البيان ج 2 ص 713 ) .
( 3 ) - داعين إيّاه سبحانه وتعالى ( البحار 64 / 264 ) .
( 4 ) - من عذاب اللَّه عزّ وجلّ .
( 5 ) - في رحمة اللَّه سبحانه . ووجه المدح في هذه الآية : أنّ هؤلاء المؤمنين يقطعهماشتغالهم بالصلاة والدعاء عن طيب المضجع لإنقطاعهم إلى اللَّه تعالى . فأمالهم مصروفة إليه . وإتّكالهم في كلّ الأمور عليه ( مجمع البيان ج 8 ص 518 ) .
( 6 ) - من الطاعات في دار الدنيا ( مجمع البيان ج 8 ص 519 ) .