تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
628 - وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي « 1 » إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ « 15 » أُولئِكَ « 2 » الَّذِينَ « 3 » نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّئِاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ « 16 » ( الأحقاف ) . 629 - وَأَقْبَلَ « 4 » بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ « 5 » « 25 » قَالُوا « 6 » إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ « 7 » « 26 » فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ « 27 » إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ « 8 » إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ « 28 » ( الطور ) .
هامش
( 1 ) - أي : اجعل ذرّيتي صالحين . وقيل : إنّه دعاء بإصلاح ذرّيته لبرّه وطاعته لقوله : أصلح لي . وقيل : إنّه الدعاء بإصلاحهم لطاعة اللَّه عزّ وجلّ - وهو عبادته - . وقيل معناه : اجعلهم لي خلف صدق . ولك عبيد حقّ . ( 2 ) - ثمّ أخبر سبحانه بما يستحقّه هذا الإنسان من الثواب . ( 3 ) - يعني : أهل هذا القول ( مجمع البيان ج 9 ص 130 - 131 - 132 ) . ( 4 ) - في الجنّة ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 341 ) . ( 5 ) - قيل : إنّ المعنى : يسأل ( المؤمنون ) بعضهم بعضاً عمّا فعلوه - في الدنيا - فإستحقّوا به المصير إلى الثواب . والكون في الجنان . ( 6 ) - فيقولون : إنّا كنّا - في دار التكليف - مشفقين . أي : خائفين رقيقي القلب . ( 7 ) - أي : خائفين في دار الدنيا من العذاب ( مجمع البيان ج 9 ص 251 ) . ( 8 ) - أي : ندعو اللَّه تعالى ونوحده ونعبده ( مجمع البيان ج 9 ص 252 ) .
ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 239 | السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري