الخير
616 - . . . وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ « 1 » تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ « 2 » إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ « 3 » « 110 » ( البقرة )
617 - يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤوفٌ بِالْعِبَادِ « 30 » ( آل عمران ) .
618 - وَلِتَكُن مِنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ « 4 » « 104 » ( آل عمران ) .
هامش
( 1 ) - أي : من طاعة وإحسان وعمل صالح ( مجمع البيان ج 1 ص 355 ) .
من مال تنفقونه في طاعة اللَّه عزّ وجلّ .
فإن لم يكن لكم مال . فمن جاهكم تبذلونه لإخوانكم المؤمنين . تجرّون به إليهم المنافع .
وتدفعون به عنهم المضارّ ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ص 520 ) .
( 2 ) - ينفعكم اللَّه تعالى بجاه محمّد وعليّ وآلهما - يوم القيامة - . فيحطّ به سيّئاتكم ويضاعف به حسناتكم ويرفع به درجاتكم ( تفسير الإمام العسكري عليه السلام ص 520 )
أي : تجدوا ثوابه معدّاً لكم عند اللَّه وقيل معناه : تجدوه مكتوباً محفوظاً عند اللَّه ليجازيكم به .
وفي هذه الآية دلالة على أنّ ثواب الخيرات والطاعات لا يضيع . ولا يبطل . ولا يحبط . لأنّه إذا أحبط لا تجدونه .
( 3 ) - أي : لا يخفى عليه شيء من أعمالكم . سيجازيكم على الإحسان بما تستحقّونه من الثواب . وعلى الإسائة بما تستحقّونه من العقاب .
فإعملوا عمل من يستيقن أنّه يجازيه على ذلك من لا يخفى عليه شيء من عمله .
وفي هذا دلالة على الوعد والوعيد والأمر والزجر وإن كان خبراً عن غير ذلك في اللفظ ( مجمع البيان ج 1 ص 355 ) .
( 4 ) - أي : الناجون من عذاب اللَّه ( روضة الواعظين ج 2 ص 236 ) .