الخمس
613 - فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ « 1 » وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ « 2 » ذلِكَ خَيْرٌ « 3 » لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ « 4 » وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ « 5 » « 38 » ( الروم ) .
614 - روى أبو سعيد الخدري وغيره : إنّه لمّا نزلت هذه الآية على النبيّ صلى الله عليه وآله أعطى فاطمة عليها السلام فدكاً . وسلّمه إليها ( مجمع البيان ج 8 ص 478 وكشف الغمّة ج 2 ص 194 وتأويل الآيات ج 1 ص 435 ) .
615 - عن أبان بن تغلب قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : أكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أعطى فاطمة عليها السلام فدكاً ؟
قال عليه السلام : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وقفها .
فأنزل اللَّه تعالى : فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ .
فأعطاها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حقّها عليها السلام .
قلت : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أعطاها ؟
قال عليه السلام : بل اللَّه تعالى أعطاها ( العيّاشي رحمه الله ج 3 ص 45 وكشف الغمّة ج 2 ص 195 ) .
هامش
( 1 ) - أي : وأعط ذوي قرباك - يا محمّد - حقوقهم الّتي جعلها اللَّه لهم من الأخماس .
وقيل : إنّه خطاب له صلى الله عليه وآله ولغيره .
والمراد بالقربى : قرابة الرجل . وهو أمر بصلة الرحم بالمال والنفس .
( 2 ) - معناه : وآت المسكين - والمسافر المحتاج - ما فرض اللَّه لهم في مالك .
( 3 ) - أي : إعطاء الحقوق مستحقّيها خير .
( 4 ) - بالإعطاء دون الرياء والسمعة ( مجمع البيان ج 8 ص 478 ) .
أي : الّذين يقصدون بمعروفهم إيّاه سبحانه خالصاً من دون رياء وسمعة ( البحار 67 / 221 ) .
( 5 ) - أي : الفائزون بثواب اللَّه عزّ وجلّ ( مجمع البيان ج 8 ص 478 ) .