تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيين كيفرى اسلام ( شرح فارسى تحرير الوسيلة ) ( حدود ) ( فارسى ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
شرح
اولويّت برعكس است . در يكى از روايات گذشته خوانديم « لأنّه اعتراف بالعذاب » « 1 » يعنى اگر كسى به عذاب اقرار و اعتراف كند « 2 » اين لايق براى تخفيف است ؛ لذا ، كسى كه از اقرارش برمىگردد ، چگونه با آن كسى كه بر اقرارش پاىبند است مساوى مىباشد ؟ اميرمؤمنان عليه السلام مىفرمايد : چون اقرار كرده ، دست ما باز است . اگر بيّنه قائم شده بود ، نمىتوانستيم او را ببخشيم . به هر حال ، روايت با بحث ما ربطى ندارد . اين روايت در مقام مقابله بين اقرار و بيّنه است و كارى به رجوع از اقرار ندارد ، و نمىتوان از آن الغاى خصوصيّت كرد . محمّد بن الحسن بإسناده ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أبي عبداللَّه البرقي ، عن بعض أصحابه ، عن بعض الصّادقين عليهما السلام قال : جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فأقرّ بالسّرقة فقال له : أتقرأ شيئاً من القرآن ؟ قال : نعم ، سورة البقرة . قال : قد وهبت يدك لسورة البقرة . قال : فقال الأشعث : أتعطّل حدّاً من حدود اللَّه ؟ فقال : و ما يدريك ما هذا ؟ إذا قامت البيّنة فليس للإمام أن يعفو ، وإذا أقرّ الرّجل على نفسه فذاك إلى الإمام إن شاء عفى ، وإن شاء قطع . « 3 » فقه الحديث : اين روايت مرسله‌اى است كه برقى نقل مىكند . ظاهر روايت بيان همان قصّه است . مردى نزد اميرمؤمنان عليه السلام آمد و به سرقت اعتراف كرد ؛ امام عليه السلام به او فرمود : چيزى از قرآن را مىخوانى ؟ گفت : آرى ، سوره‌ى بقره را . امام عليه السلام فرمود : دستت را به سوره‌ى بقره بخشيدم . اشعث بن قيس در مقام اعتراض گفت : آيا حدّى از حدود خداوند را تعطيل مىكنى ؟ امام عليه السلام فرمود : تو چه مىفهمى علّت عفو من چيست ؟ اگر بيّنه بر وقوع جرم قائم شد ، امام
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 497 ، باب 7 از ابواب حدّ سرقت ، ح 1 ، در متن حديث « لأنّه اعترف على العذاب » است ؛ ليكن نقل صاحب جواهر رحمه الله « لأنّه اعتراف بالعذاب » مىباشد . ج 41 ، ص 525 . ( 2 ) . در گذشته گفتيم معناى اين جمله كسى است كه به جهت كتك خوردن به سرقت اقرار كند . ( 3 ) . وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 331 ، باب 18 از ابواب مقدّمات حدود ، ح 2 .