تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيين كيفرى اسلام ( شرح فارسى تحرير الوسيلة ) ( حدود ) ( فارسى ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
شرح
قصّر فأفطر » - ظاهراً « وأفطر » صحيح باشد - يعنى جايى كه نماز را شكسته خوانده ، و روزه را افطار مىكنند - همان سفر شرعى - . در دلالت اين روايت اشكالى نيست . 2 - محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبدالرّحمن بن حمّاد ، عن عمر بن يزيد ، قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام أخبرني عن الغائب عن أهله يزني هل يرجم إذا كان له زوجة وهو غائب عنها ؟ قال : لا يرجم الغائب عن أهله ولا المملّك الذي لم يبن بأهله ولا صاحب المتعة . قلت : ففي أيّ حدّ سفره لا يكون محصناً ؟ قال : إذا قصّر وأفطر فليس بمحصن . « 1 » بررسى سند روايت : در وثاقت على بن ابراهيم بحثى نيست ؛ امّا نسبت به پدرش برخى قائل به توثيق او هستند و گروهى او را ممدوح مىدانند . شهيد ثانى رحمه الله در كتاب مسالك درباره‌ى عبدالرّحمان بن حمّاد ، فرموده است : او توثيق ندارد ؛ بلكه مجهول الحال است ؛ بنابراين ، روايات او معتبر نيست . « 2 » كلام شهيد ثانى رحمه الله قابل تأمّل است ؛ زيرا ، دو نوع توثيق داريم : يك نوع توثيقات خاصّ است ، كه نام راوى در كتاب‌هاى رجالى آمده ، و متخصّصان و اهل خبره به وثاقت او شهادت مىدهند ؛ مانند : زراره ، محمّد بن مسلم و . . . ما آنان را موثّقين بالخصوص نام مىدهيم . نوع ديگر راويانى هستند كه بالخصوص توثيق نشده‌اند ، ولى مشمول يك توثيق عامّ هستند ؛ يعنى تحت يك عنوان و ضابطه‌ى كلّى توثيق شده‌اند كه بر تك‌تك اين افراد قابل انطباق است . يكى از موارد توثيقات عامّ ، توثيق روات كامل الزيارات است . ابن قولويه استاد شيخ مفيد رحمه الله كتابى در زيارات به‌نام كامل الزيارات دارد . در مقدّمه‌ى آن به‌صورت ضابطه‌ى كلّى مىگويد : آن‌چه از روايات در اين كتاب آورده‌ام ، رواياتى است كه ثقات اصحاب ما نقل كرده‌اند ؛ يعنى روايات غيرثقات اصحاب را نياورده‌ام .
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 356 ، باب 4 از ابواب حدّ الزنا ، ح 1 . ( 2 ) . مسالك الأفهام ، ج 14 ، ص 337 .