تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيين كيفرى اسلام ( شرح فارسى تحرير الوسيلة ) ( حدود ) ( فارسى ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
شرح
دو روايت ديگر نيز به بيان مصداق غالبى پرداخته‌اند : 1 - وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن ربيع الأصمّ ، عن الحارث ، قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن رجل له امرأة بالعراق فأصاب فجوراً وهو في الحجاز . فقال : يضرب حدّ الزاني مأة جلدة ، ولا يرجم . قلت : فإن كان معها في بلدة واحدة وهو محبوس في سجن لا يقدر أن يخرج إليها ولا تدخل هي عليه ، أرأيت إن زنى في السجن ؟ قال : هو بمنزلة الغائب عنه أهله يجلد مأة جلدة . « 1 » فقه الحديث : حارث از امام صادق عليه السلام در مورد حكم مردى كه همسرش در عراق بوده و او در حجاز مرتكب زنا شد ، سؤال كرد . امام عليه السلام فرمود : به او صد تازيانه به‌عنوان حدّ زانى زده مىشود ؛ ولى سنگسار نمىشود ؛ زيرا ، احصان تحقّق ندارد . گفت : اگر مردى ، همسرش در همان شهرى باشد كه در آن‌جا محبوس است ، نه مرد قدرت دارد با زنش تماس بگيرد و نه زن قدرت دارد وارد زندان شده با مرد ارتباط پيدا كند ، حال اگر اين مرد در زندان زنا كند ، حكمش چيست ؟ امام عليه السلام فرمود : در اين صورت ، به منزله‌ى كسى است كه اهلش از او غايب باشد ؛ بنابراين ، صد تازيانه مىخورد . دلالت اين روايت ، از دو روايت قبلى بهتر است ؛ زيرا ، محبوس در همان شهر را ذكر كرده است ؛ پس ، معلوم مىشود غيبت و حضور نقشى ندارد ؛ تمام مِلاك ، تمكّن از استمتاع و عدم آن است . 2 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيّوب ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قضى أميرالمؤمنين في الرجل الذي له امرأة بالبصرة ففجر بالكوفة ، أيدرأ عنه الرجم ويضرب حدّ الزاني .
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 356 ، باب 3 از ابواب حدّ الزنا ، ح 4 .