آناء و اينا و آن يأين مثل حان يحين و الخشوع هو الخبوع و الخضوع و اصله - الاتضاع للحق مع الخلق و اخبات القلب و سمى اللَّه الارض خاشعة و الأبصار خاشعة يوم القيامة
وَ لا يَكُونُوا
يعنى - و ان لا يكونوا محله نصب بالعطف على تخشع و قرأ يعقوب برواية رويس - « و لا تكونوا » بالتاء على النهى اى - لا تكونوا ايها المؤمنون
كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ
و هم اليهود و النصارى ، فطال عليهم الامد اى - الزمان بينهم و بين انبيائهم فقست قلوبهم ، و المعنى - ان اللَّه عز و جل ينهى المؤمنين ان يكونوا فى صحبة القرآن كاليهود الذين قست قلوبهم يعنى - لما طال عليهم الدهر .
روى ان ابا موسى الاشعرى بعث الى قرّاء البصرة فدخل عليه ثلاثمائة رجل و قد قرءوا القرآن فقال - انتم خيار اهل البصرة و قرّاؤهم فاتلوه و لا يطولنّ عليكم الامد فتقسو قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم .
در بعضى اخبارست كه - بنى اسرائيل چون روزگار دراز بىپيغمبر بر ايشان بگذشت دلهاى ايشان سخت شد و كتاب خدا بگذاشتند و از بر خويش كتابى بنهادند به هوا و مراد خويش ، آن گه گفتند - اين كتاب بر فلان عالم از علماء ايشان عرضه كنيد اگر متابعة ما كند و الا بكشيد او را كه بعد از وى كس در آن مخالفت ما نكند . آن مرد عالم ورقى از كتاب اللَّه تعالى زير جامهء خويش تعبيه كرد ، چون ايشان گفتند - ايمان دارى به اين كتاب يعنى - اين كه ساختهء ماست ، عالم دست به زير جامه برد و اشارت بكتاب خداوند كرد گفت - به اين كتاب ايمان آوردم ، ايشان به اين فريفته گشتند و از وى بازگشتند . پس اين عالم را اصحاب بودند و ازين قصه بعد از وفات وى خبر بداشتند و اتباع دين وى بنى اسرائيل مختلف شدند تا هفتاد و اند فرقت گشتند و بهينهء ايشان اصحاب آن عالم بودند . حق تعالى با مؤمنان صحابه خطاب مىكند كه - در صحبت قرآن چون آن جهودان مباشيد كه درنگ و روزگار بر ايشان دراز شد تا دلهاشان سخت شد و از طاعت و فرمان ما بيرون شدند .
روى - ان عيسى ( ع ) قال - لا تكثروا الكلام به غير ذكر اللَّه عز و جل فتقسو قلوبكم فان القلب القاسى بعيد من اللَّه و لا تنظروا فى ذنوب العباد كانكم ارباب و انظروا فى ذنوبكم كانكم عبيد فانما الناس رجلان : مبتلى و معافى ، فارحموا اهل البلاء و احمدوا اللَّه على العافية .