يسرة ذات الشمال . رفت بهشتيان سوى بهشت ميان دست راست است و پيش روى و رفت دوزخيان سوى دوزخ ميان پس پشت است و دست چپ و
قال النبى ( ص ) : بينا انا على الحوض انادى - هلمّ ، فاذا ناس اخذ بهم ذات الشمال فاختلجوا دونى فانادى - الا هلم فيقال - انك لا تدرى ما احدثوا بعدك فاقول - سحقا .
قال ابن مسعود - نورهم على قدر اعمالهم يمرّون على الصراط فمنهم من نوره مثل الجبل و منهم من نوره مثل النخلة و من نوره كالرجل القائم و ادناهم نورا من نوره فى ابهامه يتّقد مرّة و يطفأ اخرى .
قال الضحاك - ليس من احد الا يعطى يوم القيامة نورا فاذا انتهوا الى الصراط طفئ نور المنافقين فلما رأى المؤمنون ذلك اشفقوا ان يطفأ نورهم كما طفئ نور المنافقين فيقولون -
رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا
اى - بلّغنا به الى جنّتك و قيل - الباء بمعنى فى يعنى - فى ايمانهم كتبهم التي اعطوها بايمانهم دخلها نورهم و قيل - الباء بمعنى عن و التقدير : يسعى نورهم بين ايديهم و عن ايمانهم ، اراد جميع جوانبهم فعبّر بالبعض عن الكل و قيل - بايمانهم يعنى - بسبب صدقاتهم التي اعطوها بايمانهم لان الغالب فى اعطاء الصدقات ان يكون بالايمان و قوله :
بُشْراكُمُ الْيَوْمَ
، اى - تقول لهم الملائكة بشراكم اليوم ،
جَنَّاتٌ
اى - بشارتكم من اللَّه اليوم جنات فيكون مبتداء و خبرا ،
ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
اى - النجاة العظيمة .
يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ
، اى - اذكر ذلك اليوم و هو يوم القيامة ،
يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الْمُنافِقاتُ
اذا رأوا المؤمنين و هم فى ضياء و نور و المنافقون خلفهم فى ظلمة لا يبصرون مواقع اقدامهم ،
انْظُرُونا
اى - انتظرونا ، و قرأ حمزة : انظرونا بفتح الهمزة و كسر الظاء اى - امهلونا و قيل - انتظرونا يقول العرب - نظرته و انتظرته كقوله عز و جل :
غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ
، اى - منتظرين و قوله عز و جل :
فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ
اى - فانظار . قال الشاعر :
فان يك صدر هذا اليوم ولّى * فانّ غدا لناظره قريب
اى - لمنتظره و تأويل الآية : قفوا لنا
نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ
، نأخذ من نوركم قبسا سراجا او شعلة و قيل - معنى
نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ
: نمشي فيه معكم