و قال ابن عمر -
هُوَ الْأَوَّلُ
بالخلق
وَ الْآخِرُ
بالرزق
وَ الظَّاهِرُ
بالاحياء
وَ الْباطِنُ
بالاماتة .
و قال الضحاك - هو الذى اول الاول و اخّر الآخر و اظهر الظاهر و ابطن الباطن .
و قال مقاتل بن حيان -
هُوَ الْأَوَّلُ
بلا تاويل احد
وَ الْآخِرُ
بلا تاخير احد ،
وَ الظَّاهِرُ
بلا اظهار احد
وَ الْباطِنُ
بلا ابطان احد .
و قال يمان - هو الاول القديم و الآخر الرحيم و الظّاهر الحليم . و الباطن العليم .
و قال ابن عطاء -
هُوَ الْأَوَّلُ
بكشف احوال الدنيا حتى لا يرغبوا فيها
وَ الْآخِرُ
بكشف احوال العقبى حتى لا يشكّوا فيها
وَ الظَّاهِرُ
على قلوب اوليائه حتى يعرفوه
وَ الْباطِنُ
عن قلوب اعدائه حتى ينكروه .
و قيل - هذه الواوات مقحمة و المعنى - هو الاول الآخر و الظاهر الباطن لان من كان منا اولا لا يكون آخرا و من كان ظاهرا لا يكون باطنا .
و قيل -
هُوَ الْأَوَّلُ
كان قبل كل شىء باسمائه و صفاته و كلامه لم يكن شىء غيره
وَ الْآخِرُ
بعد كل شىء يمضى ما قد اراد و يجبر على مشيته العباد لم يزل آخرا كما كان اولا و لا يزال اولا كما يكون آخرا
وَ الظَّاهِرُ
الغالب العالى عز و جل و هو البارئ فى صنعه الدال على قدرته و حكمته
وَ الْباطِنُ
الذى بطن كل شىء علما فهو يبطنها و يرى سرائرها و يعلم خفاياها و هو عز و جل خفى كنهه و كيفه و قدره .
و قيل -
هُوَ الْأَوَّلُ
علما و حكما
وَ الْآخِرُ
امضاء و قسما
وَ الظَّاهِرُ
صنعا و رسما
وَ الْباطِنُ
كيفا و قدرا .
و سأل عمر كعبا عن هذه الآية فقال - معناها : ان علمه بالاول كعلمه بالآخر و علمه بالظاهر كعلمه بالباطن
وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
ما كان منها و ما هو كائن مما لم يكن لا يخفى عليه شىء .
روى عن ابى هريرة قال - دخلت فاطمة بنت رسول اللَّه على النبى ( ص ) ، فسالته خادما فقال لها رسول اللَّه ( ص ) - الا ادلّك على ما هو خير لك من ذلك ان تقولى - اللهم رب السماوات السبع و رب العرش العظيم ربنا و رب كل شىء منزّل التورية