يصلّى للَّه
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ
اى - صلّ لربك و به اين قول
ما فِي السَّماواتِ
معنى آن است كه من فى السماوات تا بر عقلا افتد كه نماز ميكنند .
و بر قول ديگر مفسران تسبيح تنزيه است و تمجيد و
ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
از بهر آن گفت كه عقلا و غير عقلا در تحت آن مندرج است همانست كه جاى ديگر گفت -
وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ
.
سئل عن على بن ابى طالب ( ع ) عن سبحان فقال - كلمة رضيها اللَّه لنفسه .
و سئل ابن عباس عن التسبيح فقال - انزاه اللَّه عن السوء .
و الاسم منه سبّوح اى - طاهر لا سوء به و لا دام و قال اميّة :
سبّحوا اللَّه و هو للمجد اهل * ربنا فى السماء امسى كبيرا
وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
العزيز هو المتين فى صنعه الشديد فى بطشه المنيع فى قدره الغالب على غيره الذى لا نظير له .
و قيل -
هُوَ الْعَزِيزُ
فى امره
الْحَكِيمُ
فى قضائه و قيل - العزيز فى انتصاره الحكيم فى تدبيره .
لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
اى - القدرة على ابداعها و اتقانها و ما فيها من المطر و الارزاق و الدفائن و النبات
يُحْيِي وَ يُمِيتُ
يحيى النطف الميتة و يميت الحى .
و قيل - يحيى للبعث و يميت فى الدنيا . و قيل - يحيى الارضين بالنبات و يميتها عنه بيبسها و قيل - يحيى قلوب المؤمنين بالايمان و يميت قلوب الكافرين بالكفر ،
وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
من الاحياء و الاماتة و غير ذلك .
هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ
هُوَ الْأَوَّلُ
يعنى - قبل كل شىء بلا ابتداء كان هو و لم يكن شىء موجود و الآخر بعد فناء كل شىء بلا انتهاء يفنى الاشياء و يبقى هو و الظاهر الغالب العالى على كل شىء ، و الباطن العالم بكل شىء .
هذا معنى قول ابن عباس .
و قال السّدى :
هُوَ الْأَوَّلُ
ببره اذ عرّفك توحيده و الآخر بجوده اذ عرفك التوبة على ما جنيت ،
وَ الظَّاهِرُ
بتوفيقه اذ وفّقك للسجود له
الْباطِنُ
بستره اذ عصيته فستر عليك .